سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

274

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وديگر حالات سيئه اش در كتاب “ مصائب النواصب “ ( 1 ) وديگر كتب اماميه مذكور است . اما آنچه گفته : آمديم بر حروبى كه طلحه وزبير وأمّ المؤمنين عايشه را با

--> 1 . قال المحقق الشهيد القاضي نور الله التستري : عبد الله بن عمر الذي لم يحسن أن يطلّق امرأته ، والذي قعد عن بيعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثم جاء بعد ذلك إلى الحجاج فطرقه ليلا ، وقال : هات يدك أُبايعك لأمير المؤمنين عبد الملك ، فإني سمعت رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] يقول : « من مات وليس عليه بيعة إمام فموتته جاهلية » . . فأنكر عليه الحجّاج ذلك - مع كفره وعتوه - وقال له : بالأمس تقعد عن بيعة علي بن أبي طالب وأنت تأتيني اليوم تسألني البيعة عن عبد الملك بن مروان ؟ ! يدي عنك مشتغلة لكن هذه رجلي ! وقد روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين - من تلزمه بيعة يزيد بن معاوية - ما يتعجب منه العاقل ، فمن ذلك في المتفق عليه من مسند عبد الله بن عمر في الحديث الحادي والثمانين ، عن نافع ، قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده وقال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : [ ينصب ] لكلّ غادر يوم القيامة ، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله ، وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل على بيعة الله ورسوله ثم ينصب له القتال ، وإنّي لا أعلم رجلا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلاّ وأنه الفيصل بيني وبينه . هذا لفظه ، أفما كان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وولده ( عليهم السلام ) أو أحد من بني هاشم يجرون مجرى يزيد في أن يبايعه ؟ ! إن هذا من الطرائف . انظر : مصائب النواصب 1 / 163 - 164 ، وراجع : الجمع بين الصحيحين 2 / 209 ، الطرائف 207 ، شرح ابن أبي الحديد 13 / 242 ، سفينة البحار 2 / 136 . . وغيرها .